حققت جائزة "تميز .. وفالك طيب" إنجازات عديدة خلال الدورتين الماضيتين في ميداني التعليم العالي وسوق العمل ، حيث أحدثت نقلة فكرية وثقافية في مفهوم الأداء التعليمي الجامعي ، وأسهمت بشكل واضح في إيجاد كوادر مواطنة تتميز بقدرة فائقة على البحث والإبداع، والتكيف مع المتغيرات العملية لسوق العمل فوظفت 30 مواطنا ومواطنة من الفائزين بالجائزة بالدورتين الماضيتين بمجموعة شركات " موارد للتمويل " .
وتضاعف عدد المرشحين بالجائزة في دورتها الثانية عنها بالأولى حيث تقدم للترشيح 250 طالباً وطالبة للفئات المستهدفة فاز منهم 32 فيما تقدم للترشيح للدورة الثانية 785 فاز منهم 37 ، وارتأى مجلس أمناء الجائزة ضرورة استحداث فئات جديدة ، فأضيفت فئة المشاريع التجارية ومنتجات التمويل والتأمين الإسلامي بعدما ثبت حاجة السوق له خلال السنوات المقبلة فكان لابد من الاهتمام والتركيز على مخرجات الجامعات من هذه التخصصات.
ولم نكتف بتوظيف الفائزين بالجائزة فحسب بل حرصنا على تقديم التوجيه والدعم الملائم لهم ، لتنمية مهاراتهم ورفع مستوى أدائهم داخل المؤسسات ، وإلحاقهم بدورات تدريبية وورش عمل وبرامج للغات لتأهيلهم لمناصب قيادية مستقبلاً .
وثمن رؤساء الجامعات وعمدائها جائزة " تميز.. وفالك طيب" التي ساهمت في إذكاء روح المنافسة وإرساء ثقافة الإبداع ورفع مستوى الأداء داخل الحرم الجامعي لكافة الطلبة بكافة التخصصات الجامعية التي استهدفتها الجائزة فلعبت دوراً أساسياً في خدمة سوق العمل وسد حاجته في تخصصات ندر وجود العنصر المواطن بها خلال سنوات مضت ونجحت بذلك بالالتزام بتنفيذ سياسة الدولة لإستراتيجية التوطين لقناعتها بأهمية الاستثمار في الموارد البشرية باعتباره استثماراً وطنياً طويل الأجل .
وشاركت الجائزة في المعارض ذات الصلة، ومعارض الوظائف، ونظمت زيارات لمؤسسات التعليم العالي، وإدارات الجوائز التربوية بكافة إمارات الدولة، والتواصل مع المؤسسات التي ترعى المبدعين والمبتكرين وكذلك مؤسسات توظيف الكفاءات الوطنية.
كما سعت إدارة الجائزة على اتباع منهج إداري متميز يتبنى الفكر الاستراتيجي ويقوم على الإبداع والريادة والتميز بما يساهم في بناء ثقافة التبادل المعرفي والاطلاع على أحدث المعايير العالمية بالجوائز المماثلة وتطبيقها على جائزة التميز في دوراتها القادمة . |